ابن منظور

389

لسان العرب

رأْيُه ضَآلةً إِذا صَغُر وفالَ رَأْيُه . ورجل مُتضائلٌ أَي شَخْتٌ ؛ وقال العُجَير السَّلولي ، وقيل زينب أُخت يزيد بن الطَّثَرِيَّة : فَتىً قُدَّ السَّيفِ لا مُتضائلٌ ، * ولا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبآدِلُه وقال مالك بن نُوَيرة : نُعِدُّ الجِيادَ الحُوَّ والكُمْتَ كالقَنا ، * وكُلَّ دِلاصٍ نَسْجُها مُتضائلُ أَي دَقيقٌ . ورَجُل ضُؤَلةٌ أَي نحيف . وتَضاءَلَ الشيءُ إِذا تَقَبَّضَ وانضمَّ بعضُه إِلى بعض . وفي حديث عمر : قال للجِنِّيِّ إِني أَراك ضَئيلاً شَخيتاً . وفي حديث الأَحْنَف : إِنَّك لضَئيلٌ أَي نحيف ضعيف . واستعمل أَبو حنيفة التَّضاؤل في البَقْل فقال : إِن الكُرُنْبَ إِذا كان إِلى جَنْب الحَبَلة تَضاءَل منها وذَلَّ وساءت حالُه . وهو عليه ضُؤْلانٌ أَي كَلٌّ . وحسَبُه عليه ضُؤْلانٌ إِذا عِيب به ؛ وأَنشد ابن جني : أَنا أَبو المِنْهالِ ، بَعْضَ الأَحْيان ، * ليسَ عَلَيَّ حَسَبي بضُؤْلان أَراد بضئيل أَي القائم مقامَه والمُغْنِي غَناءَه ، وأَعْمَل في الظرف معنى التشبيه أَي أُشْبِه أَبا المنهال في بعض الأَحيان ، وأَنا مثل أَبي المِنْهال . أَبو منصور : ضَؤُلَ الرجل يضْؤُل ضَآلةً وضُؤُولةً إِذا قالَ رَأْيُه ، وضَؤُل ضَآلةً إِذا صَغُر . وقال الليث : الضَّئيل نعت للشيء في ضَعْفه وصِغَره ودِقَّته ، وجَمْعه ضُؤَلاءُ وضَئيلُون ، والأُنثى ضَئيلة . والضُّؤُولة : الهُزال . الجوهري : رَجُلٌ ضَئيل الجسم إِذا كان صغير الجسم نحيفاً . والضَّئيلة : الحَيَّة الدقيقة . المحكم : الضَّئيلة حَيَّة كأَنها أَفْعَى . والضَّئيلة : اللَّهاة ؛ عن ثعلب . ضأبل : الأَزهري في الثلاثي الصحيح قال : أَهمله الليث ، قال : وفيه حرف زائد ، وذكر أَبو عبيد عن الأَصمعي : جاء فلان بالضِّئْبِل والنِّئْطِل وهُما الداهية ؛ قال الكميت : أَلا يَفْزَعُ الأَقْوامُ مِمّا أَظَلَّهُم ، * ولَمَّا تَجِئْهم ذاتُ وَدْقَينِ ضِئْبِلُ ؟ قال : وإِن كانت الهمزة أَصلية فالكلمة رُباعِيَّة . ابن سيده : الضِّئْبِل ، بالكسر والهمز ، مثل الزِّنْبِر ، والضِّئْبلُ الداهية ؛ حكى الأَخيرة ابن جني ، والأَكثر ما بَدَأْنا به ، بالكسر ؛ قال زِيادٌ المِلْقَطِيُّ : تَلَمَّسُ أَنْ تُهْدِي لجارِك ضِئْبِلا ، * وتُلْفَى لَئِيماً لِلْوِعاءَيْن صامِلا قال : ولغة بني ضَبَّة الصِّئْبِل ، بالصاد ، والضادُ أَعرف ؛ قال الجوهري : وربما جاءَ ضَمُّ الباء في الضِّئْبُل والزِّئبُر ؛ قال ثعلب : لا نعلم في الكلام فِعْلُل ، فإِن كان هذان الحرفان مسموعين بضم الباء فيهما فهو من النوادر ؛ وقال ابن كيسان : هذا إِذا جاء على هذا المثال شَهِد للهمزة بأَنها زائدة ، وإِذا وقعت حروف الزيادة في الكلمة جاز أَن تخرج عن بناء الأُصول ، فلهذا ما جاءت هكذا ؛ قال الكميت : ولم تَتَكَأْدْهُمُ المُعْضِلات ، * ولا مُصْمَئِلَّتُها الضِّئْبِلُ وزاد ابن بري على هاتين الكلمتين نِئْدُل ، وقال هو الكابوس .